نعتمد في التقييم والعلاج على ممارسات مبنية على الأدلة العلمية، أي أن اختيار الأهداف والأساليب لا يكون عشوائيًا، بل بناءً على ما أثبت فعاليته في مجال النطق واللغة والتدخل المبكر وتعديل السلوك. لكن العلم وحده لا يكفي إن لم يُقدَّم بطريقة إنسانية تناسب الطفل. لذلك نحرص على أن تكون الجلسات آمنة، مشجعة، مناسبة لعمر الطفل، وتحترم شخصيته ووتيرته في التعلم.